تحقيق في انتحال شخصية كبيرة موظفي ترامب
تحقيقات جارية حول انتحال شخصية سوزي وايلز، كبيرة موظفي ترامب، بعد تلقي شخصيات بارزة رسائل من مُحتال. يأتي ذلك في ظل تحذيرات من FBI بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الاحتيال. الأمن الإلكتروني في البيت الأبيض تحت المجهر. خَبَرَيْن.

تحقيقات انتحال صفة سوزي وايلز
يجري تحقيق من قبل جهات إنفاذ القانون في محاولات انتحال شخصية سوزي وايلز، كبيرة موظفي الرئيس دونالد ترامب، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر.
تفاصيل التحقيقات الحالية
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال أول تقرير عن التحقيق، وأفادت بأن "أعضاء في مجلس الشيوخ، وحكام ولايات، وكبار رجال الأعمال الأمريكيين، وشخصيات بارزة أخرى تلقوا رسائل نصية ومكالمات هاتفية من شخص ادعى أنه رئيس هيئة الأركان".
تُعد وايلز من أقرب مستشاري ترامب، وغالبًا ما تكون على تواصل مع مشرعين يحتاجون إلى الوصول إلى الرئيس، كما تملك قائمة طويلة من جهات الاتصال الجمهورية المؤثرة.
تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي
ويأتي هذا التحقيق في أعقاب تحذير أصدره مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق من هذا الشهر، من أن قراصنة يستخدمون رسائل صوتية مولدة بالذكاء الاصطناعي لانتحال شخصية مسؤولين حكوميين أمريكيين بهدف اختراق حسابات إلكترونية.
وحذر المكتب حينها من أن مثل هذه المحاولات، والوصول المحتمل إلى الحسابات الحكومية أو الشخصية، يمكن أن يؤدي إلى استهداف مسؤولين آخرين أو شركائهم وجهات اتصالهم.
ردود الفعل من البيت الأبيض
وقال مسؤول في البيت الأبيض: "يأخذ البيت الأبيض الأمن الإلكتروني لجميع الموظفين على محمل الجد، ولا يزال التحقيق في هذه المسألة جاريًا".
ورفضت وايلز التعليق من خلال متحدث باسمها.
سيرة سوزي وايلز المهنية
تُعد وايلز، وهي أول امرأة تشغل منصب رئيس الموظفين، ناشطة سياسية مخضرمة من فلوريدا، وكانت من بين مستشاري ترامب الأطول خدمة، بما في ذلك إدارتها لحملته الانتخابية لعام 2024.
الشروط التي وضعتها وايلز لتولي المنصب
وقبل توليها هذا المنصب الرفيع في الجناح الغربي، كانت لدى وايلز تحفظات على قبول المنصب، ووضعت عددًا من الشروط، بحسب ما أفادت شبكة "سي إن إن" عند الإعلان عن اختيارها. وكان أبرز هذه الشروط حصولها على مزيد من السيطرة على من يُسمح له بالوصول إلى الرئيس في المكتب البيضاوي.
إنجازات وايلز في الحملة الانتخابية
وبصفتها مديرة للحملة، نُسب إليها الفضل على نطاق واسع في قيادة واحدة من أكثر حملات ترامب تنظيمًا وانضباطًا، وشهدت الحملة استبعاد عدد من الأصوات الهامشية التي تدور في فلك الرئيس السابق.
دورها في فوز ترامب بولاية فلوريدا
وسابقًا، ساعدت وايلز ترامب في الفوز بولاية "صن شاين" في عامي 2016 و 2020. كما أدت فعليًا دور رئيسة موظفيه خلال الفترة التي قضاها خارج البيت الأبيض بعد خسارته في انتخابات 2020.
وعملت وايلز أيضًا مستشارة كبيرة لحاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، لكنها أُبعدت عن دائرته المقربة في عام 2019 بعد تصاعد التوترات بينهما.
أخبار ذات صلة

حمى الجمهوريون في مجلس الشيوخ ترامب من القيود المفروضة على صلاحياته الحربية في فنزويلا بعد أن حسم فانس التعادل.

بينما تسعى المنكرة للانتخابات تينا بيترز لإلغاء إداناتها، حاكم ولاية كولورادو الديمقراطي يشير إلى انفتاحه على العفو

قانون الحقوق المدنية من عصر جيم كرو محور جهود وزارة العدل في عهد ترامب لـ "تنظيف" سجلات الناخبين
