مأساة الفاشر تشتعل مع تصاعد هجمات الدعم السريع
قُتل 24 شخصًا في هجوم على مدينة الفاشر بدارفور، حيث تستمر معاناة المدنيين تحت حصار قوات الدعم السريع. معاناة الأطفال وسوء التغذية تتفاقم، والأرقام تتزايد. الوضع الإنساني يتطلب تحركًا عاجلاً. خَبَرَيْن.

هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر السودانية
قُتل ما لا يقل عن 24 شخصًا على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجوم القوات شبه العسكرية على مدينة الفاشر المحاصرة في إقليم دارفور غرب السودان، وفقًا لمجموعة طبية.
تفاصيل الهجوم وأعداد الضحايا
وقالت شبكة أطباء السودان التي تتابع الحرب الأهلية في البلاد يوم الخميس إن قوات الدعم السريع، وهي مجموعة شبه عسكرية تقاتل ضد الجيش السوداني، قصفت المناطق المكتظة بالسكان في السوق المركزي وحي أولاد الريف في الفاشر.
وأضافت أن الهجوم أسفر عن إصابة 55 شخصًا، بينهم خمس نساء.
ولم يصدر أي تعليق فوري من قوات الدعم السريع على التقرير.
السياق التاريخي للصراع في دارفور
تقع مدينة الفاشر، عاصمة إقليم شمال دارفور، في بؤرة القتال الدائر منذ أكثر من عام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وهي آخر معقل للجيش في إقليم دارفور.
اندلاع الحرب الأهلية في السودان
انغمس السودان في حرب أهلية في أبريل/نيسان 2023 عندما اندلعت التوترات التي طال أمدها بين الجيش وقوات الدعم السريع وتحولت إلى قتال مفتوح في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى في البلد الأفريقي.
تأثير الهجمات على السكان المدنيين
كان قصف يوم الأربعاء هو الأحدث في سلسلة من الهجمات على الفاشر والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك مخيمين للنازحين المتضررين من المجاعة حيث شن مقاتلو قوات الدعم السريع هجوماً كبيراً في أبريل/نيسان أسفر عن مقتل مئات الأشخاص.
في أغسطس/آب، قُتل ما لا يقل عن 89 مدنياً في هجمات قوات الدعم السريع في المدينة ومحيطها في غضون 10 أيام، من بينهم 16 شخصاً أُعدموا بإجراءات موجزة، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
معاناة الأطفال في الفاشر
وقد حاصرت قوات الدعم السريع المدينة وحولتها إلى "بؤرة لمعاناة الأطفال، حيث يحصد سوء التغذية والمرض والعنف أرواح الصغار يومياً"، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة.
الآثار الإنسانية للنزاع المستمر
وقالت اليونيسف في بيان لها يوم الأربعاء إن الحصار ترك 260 ألف مدني، بينهم 130 ألف طفل، محاصرين داخل المدينة ويعيشون في "ظروف بائسة" بعد انقطاع المساعدات عنهم لأكثر من 16 شهراً. وأضافت أن ما يقدر بنحو 6,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم ويواجهون خطر الموت.
أرقام الضحايا والنزوح
وقد أدى النزاع إلى مقتل أكثر من 40,000 شخص وأجبر أكثر من 14 مليون شخص على الفرار من منازلهم وترك بعض العائلات تأكل العشب في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة في الوقت الذي تجتاح فيه المجاعة أجزاء من البلاد.
التحقيقات الدولية في الجرائم المرتكبة
وقد اتسم بفظائع جسيمة، بما في ذلك أعمال القتل والاغتصاب بدوافع عرقية، وفقًا للأمم المتحدة والجماعات الحقوقية.
شاهد ايضاً: تطوعت في مخيم النازحين من الفاشر. إليكم ما رأيته
وقالت المحكمة الجنائية الدولية إنها تحقق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
أخبار ذات صلة

عاصمة الصومال تجري أول انتخابات مباشرة منذ خمسة عقود

تم اتهام ابنة زعيم جنوب أفريقيا السابق بإغواء الرجال للقتال من أجل روسيا. إليكم ما نعرفه

مسلحون يختطفون أكثر من 200 طفل من مدرسة كاثوليكية في نيجيريا
