ترامب يرفع العقوبات عن سوريا ويمنحها فرصة جديدة
أعلن ترامب عن عزمه رفع العقوبات عن سوريا بعد سقوط نظام الأسد، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمنحهم فرصة جديدة. هل ستنجح الحكومة السورية الجديدة في تحقيق الاستقرار؟ تابعوا التفاصيل حول هذا التطور المهم على خَبَرَيْن.

إعلان ترامب عن رفع العقوبات على سوريا
أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء أنه يعتزم رفع العقوبات المفروضة على سوريا بعد سقوط نظام الأسد العام الماضي، قائلاً إن هذه الخطوة "ستمنحهم فرصة للعظمة".
تفاصيل القرار والمناقشات مع القادة
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها أمام منتدى استثماري سعودي في الرياض إنه اتخذ القرار بعد مناقشته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكذلك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
استعادة العلاقات الأمريكية السورية
"لقد نالت سوريا نصيبها من الحرب والقتل خلال سنوات عديدة. لهذا السبب اتخذت إدارتي بالفعل الخطوات الأولى نحو استعادة العلاقات الطبيعية بين الولايات المتحدة وسوريا لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن"، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية ماركو روبيو بوزير الخارجية السوري في تركيا "في وقت لاحق من هذا الأسبوع".
تأثير العقوبات على سوريا
بعد عقود من الحكم الوحشي، سقط نظام الأسد في عهد إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول، وكان قادة سوريا الجدد يأملون أن ينظر ترامب في رفع العقوبات العقابية المفروضة على البلاد.
تصريحات ترامب حول العقوبات
"لقد كانت العقوبات وحشية ومعيقة وأدت وظيفة مهمة بل مهمة حقًا في ذلك الوقت. ولكن الآن حان وقت تألقهم"، قال ترامب. "لذا، أقول، 'حظًا موفقًا يا سوريا'. أرونا شيئًا مميزًا للغاية."
آمال الحكومة السورية الجديدة
وأعرب ترامب على أمل أن تنجح الحكومة السورية الجديدة في تحقيق الاستقرار في البلاد في حفظ السلام."
اللقاء المتوقع بين ترامب والشرع
وكان الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع قد أسس في السابق جماعة متشددة تعرف باسم جبهة النصرة والتي بايعت تنظيم القاعدة. ولكن في عام 2016، انشق عن الجماعة الإرهابية، وفقًا لمركز التحليلات البحرية الأمريكي.
ومن المتوقع أن يستقبل ترامب الشرع بشكل غير رسمي في الرياض يوم الأربعاء، حسبما قال مسؤول في البيت الأبيض في وقت سابق من يوم الثلاثاء.
أخبار ذات صلة

مينابوليس تتحول إلى ساحة اختبار حاسمة لمشروع ترامب الاستبدادي

حمى الجمهوريون في مجلس الشيوخ ترامب من القيود المفروضة على صلاحياته الحربية في فنزويلا بعد أن حسم فانس التعادل.
